
“فرسان إشبيلية” هي عمله الروائي الأول، ويحمل فيها مشروعًا سرديًا يزاوج بين الوجع الإنساني، والتجربة النضالية، والبحث عن المعنى في قلب العاصفة.
علاء الدين بن عزالدين كاتب وناشط مجتمعي ليبي، يحمل شغفًا خاصًا بالأدب والفكر وقضايا الإنسان. وُلد في الولايات المتحدة حيث درس هندسة الكمبيوتر، لكنه نشأ في طرابلس – المدينة التي شكّلت وعيه الأول واستلهم منها الكثير من ملامح مشروعه الثقافي والفكري.
أسّس قبل أكثر من عشر سنوات مؤسسة شبابية تُعنى ببناء قدرات الشباب وتطوير الوعي المجتمعي، وكرّس جهوده للعمل في مجالات التعليم والتنمية، والخدمة الاجتماعية، والنشاط الثقافي والفني. ويُعرف بمبادراته التي تهدف إلى تعزيز الهوية الليبية، وإحياء الانتماء الوطني، وترسيخ القيم في الوجدان الجمعي.
يؤمن بأن الأدب ليس ترفًا، بل ضرورة وجودية ورسالية، وأداة فعالة للتعبير عن قضايا الوطن الكبير، مغربًا ومشرقًا. ومن هنا، تتمحور اهتماماته حول إعادة بناء الهوية المغاربية والإسلامية في زمن التحديات والتحوّلات الكبرى.
جميع الحقوق محفوظة لـ فرسان إشبيلية 2026