قالوا عن الرواية

 "قرأتُ الرواية بحماسةٍ وفضولٍ لمعرفةِ ما إذا كان لموريتانيا ذِكرٌ في أحداثها، ولم أنتهِ منها حتى ذابت الشخصياتُ في هويةٍ مغاربيةٍ واحدةٍ نسينا معها الجنسيات التي يحملها الأبطال."

علي ولد المصطفى

موريتانيا

 "لو كتبَ الروايةَ جزائريٌّ ما كتبها بهذا الحبّ! من أين جئتَ بكل هذا العشق للجزائر؟ غيرُ غريبٍ على شعبِ ليبيا العظيم الذي تجمعنا معه التاريخُ والجغرافيا والدين."

حليمة بلقايد

الجزائر

 "قليلةٌ هي الأعمالُ التي تُحوِّل المكانَ إلى شخصية. أنا ابنُ طرابلس، والروايةُ حوَّلت الأزقّةَ والمساجدَ والمقاهيَ والمدارسَ التي ترعرعنا فيها إلى أرشيفٍ حيٍّ وشاهدٍ على التاريخ بحلوِه ومرِّه."

محمد الصغير

ليبيا

"هل يجوز لي أن أغار من أسماء؟ صدقَ من قال:
وقد يجمعُ اللهُ الشتيتين بعدما يظنّانِ كلَّ الظنِّ ألا تلاقِيا."

فداء بن علي

الجزائر

"لا تستهويني عادةً الرواياتُ من هذا النوع، لكنَّ معايشتي لمعظم الأحداث المذكورة جعلتني أتابعها بشغفٍ حتى النهاية. هذه الروايةُ أرهقتني عاطفيًّا ولكنها منحتني أملًا. إنّها ملحمةٌ تتنفّس هويةً ومقاومةً وحبًّا."

إبراهيم الفقيه

ليبيا

 "لا تستدرّ الروايةُ التعاطف؛ بل تُدرِّب قارئَها على الشجاعة. تُوازن بين الألم والكرامة، وبين السرّ العادل والخطر المسؤول."

منى عماد

مصر

جميع الحقوق محفوظة لـ فرسان إشبيلية 2026